الحكيم الترمذي

346

ختم الأولياء

من آوى إلى ذلك المثوى « ت 2 » فهم آله « ث 2 » . ا لا ترى إلى « ج 2 » قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « أهل بيتي أمان لامتي ، فإذا ذهبوا « ح 2 » اتاهم « خ 2 » ما يوعدون [ 229 ] » . وانما « د 2 » صار هؤلاء الأربعون أمانا للأمة ( لان ) بهم تقوم الأرض ، وبهم يستسقون « ذ 2 » الغيث . فإذا ماتوا اتاهم ما يوعدون . ولو كان ( النبي عليه السلام ) يعني به أهل بيته في النسب لكان يستحيل ان « ر 2 » لا « ر 2 » يبقى منهم أحد ، فيموتوا « ز 2 » عن آخرهم ، وقد كثّر اللّه عددهم حتى لا يحصون . ( الفصل العاشر ) ( علامات الأولياء ) قال له قائل « ا » : جميع ما وصفت من صفة هؤلاء « ب » هو في الباطن . فهل « ت » لهم علامة في الظاهر يعرفون بها ؟ وهل يلزم تصديقهم إذا ادعوا الولاية ؟ وما الفرق بين النبوة والولاية ؟ وما « ث » المحدّث من الأولياء « ث » ؟ قال : الفرق « ج » بين النبوة والولاية « ج » ، ان النبوة كلام ينفصل « ح » من اللّه وحيا ، معه روح من اللّه . فيقضى الوحي ويختم « خ » بالروح . فيه قبوله . فهذا الذي يلزم تصديقه ؛ ومن ردّه فقد كفر ، لأنه ردّ كلام اللّه تعالى . والولاية لمن ولى اللّه حديثه « د » ، على طريق أخرى « ذ » ، فأوصله اليه . فله الحديث . وينفصل

--> ( ت 2 ) المبوأ F . ( ث 2 ) + وأهله V . ( ج 2 - ) V . ( ح 2 ) ذهب V ، + أهل بيتي V . ( خ 2 ) اتي أمتي V . ( د 2 ) فلما F ، فإنما V . ( ذ 2 ) يسقون V . ( ر 2 - ر 2 ) الا ان F . ( ز 2 ) فيموتون F . ( ا ) القابل V . ( ب - ) V . ( ت ) فما V . ( ث - ) V . ( ج - ج - ) V . ( ح ) منفصل V . ( خ ) ويختمه F ، بختمه V . ( د - ) V . ( ذ ) اعمزاين V .